السيد مهدي الرجائي الموسوي

332

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

يحوي مآثره وحسن سلوكه * ويروعه في كلّ خلقٍ زاهر وله مناصبه بجدٍّ مسعدٍ * من منصب الافتاء وقرع منابر إن كان هذا العقد فارق جيده * من بعد تقليدٍ بحكمة قادر فالجيد قد يخلو مدىً من عقده * وإليه حتم مآله المتواتر واللَّه يسعده ويسعد صنوه * أعني علياً ذا الكمال الباهر وتراهما عضدين في حوز العلا * خلفاً عن الأصل الكريم الطاهر واللَّه ينزله منازل رحمةٍ * ورضاً ومثوىً في النعيم الغامر في رتبة الشهداء حلّ لأنّه * بالعلم في أعلى مقامٍ فاخر فلذا أتى تاريخ « 1 » عام وفاته * من وصفهم في الذكر أصغ لذاكر أرّخه حيٌّ أدخل الجنّات لا * زيد على هذا المقال الحاصر ثمّ الصلاة على النبي وآله * والصحب تترى كالسحاب الماطر وله - رحمه اللَّه تعالى - مؤرّخاً عام وفاته : إنّ عبد القادر اشتملت * رحمة الرحمن مرقده عام مثواه يؤرّخه * هو بالجنّات أخلده « 2 » 510 - أبو إسماعيل محمّد بن علي بن عبداللَّه بن العبّاس بن الحسن بن عبيداللَّه ابن العبّاس بن علي بن أبي طالب . قال المرزباني : شاعر يكثر الافتخار بآبائه رضوان اللَّه عليهم ، وكان في أيّام المتوكّل وبقي بعده دهراً ، وهو القائل : انّي كريم من أكارم سادةٍ * أكفّهم تندى بجزل المواهب هم خير من يحفي وأفضل ناعل * وذروة هضب العرف غالب هم المنّ والسلوى لدان بوّده * وكالسمّ في حلق العدوّ المجانب وله :

--> ( 1 ) في « ن » : التاريخ . ( 2 ) تنضيد العقود السنية بتمهيد الدولة الحسنية 2 : 203 - 205 .